ابنا : واعتبر أن تأجيل الحلول وعدم الاستماع لمطالب الشعب الحقة لا بد أن يعيد تفجير الاوضاع في المستقبل, لذلك فإنّ الحرص على وحدة وسيادة واستقلال البحرين يفترض بالحكومة البحرينية أن تقوم بمبادرات وسياسات ايجابية اتجاه الشعب. من جهة ثانية، أكد الشيخ النابلسي أنّ المقاومة في لبنان تشكل الرصيد الأقوى لبقاء لبنان بمنأى عن التهديدات الخارجية والفتنة الداخلية. وإذا كانت الحاجة في السابق إلى المقاومة ملحة, فإنّها اليوم أكثر من ملحة وأكثر من ضرورية بفعل المخاطر الكبيرة على وحدة لبنان وسلامة أراضيه. من جهته اعتبر المدهون : أن ما يحدث في البحرين هو مؤامرة دولية تقودها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا والسعودية. وأكد أنّ كل ما تقوم به السلطات البحرينية من ارتكاب طال كل المحرمات بدءً من تدنيس القرآن الكريم إلى هدم المساجد والحسينيات وعمليات القتل والإجرام واعتقال النساء والشباب بشكل همجي لا إنساني وقمعي ويجري التعتيم عليها، معتبرا أن مثل هذه الأعمال لن تستطيع أن تثني الشعب البحراني من مواصلة ثورته حتى تحقيق المطالب وفي مقدمتها تشكيل برلمان كامل الصلاحيات والمشاركة في الحكومة وتعديل الدوائر. ووصف دخول الجيش السعودي إلى البحرين بأنه غزو وغير مشروع، مشيراً إلى أن هناك إثباتات عن تدخل أردني في البحرين للمساهمة في أعمال القمع، نافياً أي تدخل إيراني في أحداث البحرين. انتهی/158
24 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 243391
رأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله وفداً من جمعية "الوفاق البحرينية" برئاسة عضو شورى الجمعية ابراهيم المدهون، أنّ إجراء إصلاحات سياسية واجتماعية عاجلة في البحرين يكفل إعادة الهدوء والاستقرار ويعزز اللحمة بين أبناء الشعب، أما التمادي في انتهاك الحرمات والأعراض والاستمرار في انتهاج سياسة أمنية وقمعية وطائفية مع مطالب الشعب فإنّه يُعقد الأزمة ويجعلها عرضة للتجاذبات والمصالح الخارجية.